ابن أبي شيبة الكوفي
367
المصنف
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن أبي الحصين قال : كان شريح يبعث بشاهد الزور إلى المسجد قومه أو إلى سوقه ويقول إنا قد زيفنا شهادة هذا . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا المسعودي عن أبي حصين قال : جلس إلى القاسم فقال : أي شئ كان يصنع شريح بشاهد الزور إذا أخذه ، قال : قلت : كان يكتب اسمه عنده ، فإن كان من العرب بعث به إلى مسجد قومه ، وإن كان من الموالي بعث به إلى سوقه ، يعلمهم ذلك منه . ( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن الجعد بن ذكوان قال : شهدت شريحا ضرب شاهد الزور خفقات ، ونزع عمامته عن رأسه . ( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا سفيان عن عبد الكريم الجزري قال : شهد قوم عند عمر بن عبد العزيز على هلال رمضان ، فاتهمهم فضربهم سبعين ، وأبطل شهادتهم . ( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري قال : شاهد الزور يعزر . ( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عباد بن العوام عن يونس عن الحسن قال : شاهد الزور يضرب شيئا ويعرف الناس ويقال : إن هذا يشهد بزور . ( 8 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عباد عن أشعث عن الشعبي قال : شاهد الزور يضرب ما دون أربعين خمسة وثلاثين ، ستة وثلاثين ، سبعة وثلاثين . ( 9 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا المحاربي عن عبد الله بن سعيد عن عمر بن عبد العزيز جلد شاهد الزور سبعين سوطا . ( 10 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا المحاربي عن الجعد أبي عثمان قال : كان شريح إذا أتي بشاهد الزور خفقه خفقات ونزع عمامته .
--> ( 465 / 2 ) أي ان شهادته باطلة لا تقبل لكي يعلم الناس جميعا حاله فلا يشهدوه على شئ ولا يقبلوا شهادته في شئ . ( 465 / 6 ) وحكم التعزيز ومداه يعود إلى القاضي أو الوالي وتكون شدته بحسب ما كانت شهادته تؤدي من أذي أو ضرر